!|منتــ ـ ــديات فلسطـ ـ ـين الحـ ــرة |!

منتــ ـ ــديات فلسطـ ـ ـين الحـ ــرة ...حلـ ــ ــم كـ ــ ــل فلسطينـ ـ ـي
الصفحة الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جابحـثالتسجيلدخول
 

طرائف ادبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد




العمر : 21
سجّل في : 01 فبراير 2008
عدد المساهمات : 34

مُساهمةموضوع: طرائف ادبيه   الأحد فبراير 10, 2008 11:05 pm

Very Happy
مرّت امرأة بقوم من بني نُمير جلوساً على قارعة الطريق، فأداموا النّظر إليها وهي تمشي، ولم يعطوا الطريق حقّها من وجوب غضِّ البصر، فتعثّرتْ في ثيابها خجلاً، فغضبت، وقالت لهم:

والله يا بني نُمير ما أطعتم أمر الله بوجوب غضّ البصر ولا أطعتم قول الشاعر جرير:

فغُضّ الطّرْفَ، إنك من نُميرٍ = فلا كعباً بلَغْتَ ولا كِلابا

فخجل القوم وطأطأوا برؤوسهم.




قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لرجلٍ كان بينه وبينه شيء:

والله لا أُحبُّك حتى تُحبّ الأرضُ الدّمَ المُهْرَاق.

فقال الرجل: هل يمنعني ذلك حقاً لي عندك يا أمير المؤمنين؟

قال عمر: لا والله لا يمنعُك بُغضي لك حقّك.

قال الرجل: إذنْ لا أبالي فإنما تبكي على فَقْد الحبِّ النِّساء.




قال رجلٌ للشاعر أبي تمام: أرني ماءَ المَلام في قولك:

لا تسقني ماء الملامِ فإنني = صَبّ قد استعذْبتُ ماءَ بكائي

فقال أبو تمام ـ وقد علم أنّ الرجل ينتقده:

لا أُريك ماءَ الملام حتى تريني جناح الذّل في قوله تعالى:

" واخفض لهما جناح الذّل من الرحمة"

فسكت الرجل.

: شتّان بين الاستعارة البديعة في الآية الكريمة لوجود تناسبٍ بين الذل والجناح، وبين الاستعارة الضعيفة في بيت أبي تمام لعدم وجود أي تناسب بين الملام والماء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

طرائف ادبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
!|منتــ ـ ــديات فلسطـ ـ ـين الحـ ــرة |! :: <<==||! المنتـ ـ ــديـ ـ ـــات العـ ـ ــــامـ ـ ــة !||==>> :: منتدى ::الواحة الأدبية ::-